الثلاثاء. أكتوبر 20th, 2020

جريدة الضمير

ما بين الحقيقة والسراب كلمة

بالدليل:كشف حقيقه تورط كتائب القسام وحركه حماس فى العمليات الارهابيه بسيناء

Spread the love

image

image

كتب –سلامه حسن

image

لطالما ظلت حركه حماس وذراعها العسكرى المتمثل فى كتائب عز الدين القسام ينفون تورطهم فى العمليات الارهابيه التى تحدث فى سيناء والتى تستهدف رجال القوات المسلحه ورجال الشرطه المصريه,برغم ذلك كانت كل الاحداث تشير بأصبع الاتهام الى تورط حماس فى تلك العمليات الارهابيه التى تنامت بعد عزل المخلوع محمد مرسى .
لكنهم ظلوا ينفون ضلوعهم فى تلك العمليات بأدعاء انهم على خلاف مع الجماعات الارهابيه المسلحه التى تمارس ارهابها فى سيناء وبالتحديد على الشريط الحدودى مع قطاع غزه الذى يسيطر عليه حركه حماس .
   ورغم اعلان حماس عن وقوع قتلى فى صفوفهم داخل سيناء لكنها ظلت تمارس الكذب ونفى اى علاقه لها بالعمليات الارهابيه التى تحدث فى شمال سيناء.
ونحن الان فى هذاالتحقيق بصدد الكشف عن تورط حماس فى تلك العمليات التى تنفذ فى شمال سيناء والتى استشهد بسببها العشرات من جنود وضباط القوات الامنيه .
لكن اولاً لابد من تعريفكم عن علاقه حماس بكتائب عز الدين القسام حيث تعتبر علاقه كتائب القسام بالقيادة السياسية لحركة حماس هي علاقة تكامل تنظيمي وانفصال ميداني، بمعنى أنها جزء من هيكل وجسد حركة حماس تشارك فيها في صنع القرار والتوجيه وفق أنظمتها الداخلية، وننفصل عن القيادة السياسية في الجوانب العملية المختصة بالعمل العسكري.
الصوره المرفقه مع التحقيق هى للشهيد الملازم أول / عمر عبد المنعم حاملا بين يديه عبوة ناسفة خارقة للدروع من نوع العبوات القمعية هذه العبوة من صناعة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس و تحمل اسم شواظ 3 التي تنتمي إلي عائلة مكونة من عدة طرازات تبدأ من شواظ 1 أنتهاء بشواظ 7
شواظ 3 تمتلك قدرة عالية علي أختراق الفولاذ المدرع بسماكة تصل إلي 200 مم .
أوائل هذه النماذج (شواظ -1) كانت العبوة التي كانت تحتوي على أربعين كيلو جرام من المواد المتفجرة شديدة الانفجار وتم تطوير هذه العبوات بسلسلة من العبوات الأخرى.
ثم عبوة شواظ الثانية ثم الثالثة، الرابعة، الخامسة، السادسة، السابعة إلى أن وصلنا إلى آخر عبوة وهي عبوة شواظ.
تتكون العبوة بشكل بسيط من أسطوانة معدنية تحتوي علي حشوة متفجرة من مادة شديدة الأنفجار مثل TNT أو C4 حتي الأن الشكل العام للعبوة مثل باقي العبوات التقليدية لكن نأتي لأهم جزء و هو إضافة قمع مصنوع من معدن النحاس الأصفر و يكون قطر هذا القرص النحاسي يساوي أو يقارب لطول الأسطوانة و يتم دمج القرص أو القمع النحاسي مع جسم الأسطوانة بشكل مقلوب أي أن الجزء المقعر يكون في إتجاه الهدف. .
هذا التعديل البسيط علي العبوة التقليدية يعمل علي زيادة القدرة التدميرية للعبوة الناسفة ما يعادل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في السابق.
تعتمد فكرة عمل هذا النوع من العبوات الناسفة علي مبدأ الشحنة المشكلة Shaped Charges الذي ظهر عام 1792 عندما لاحظ مهندس التعدين الألماني “فرانز فون بادر”
هذا التأثير الذي نشر في أحد المجلات العلمية في هذا الوقت تحت اسم “التحقيق في نظرية الانفجار” حيث أدرج مهندسين التعدين أنذاك بأنهم عند إدخالهم تجويف فارغ في مقدمة المادة المتفجرة يعمل هذا التجويف علي تركيز الشحنه المتفجرة في نقطة محددة و في إتجاه معين مما يزيد من قدرتها علي الأختراق أضعاف قدرتها الاعتيادية .
عندما تنفجر الشحنة المتفجرة يبدأ التجويف النحاسي بالتقلص و التمدد و التشكل سريعا علي هيئة قذيفة ذات رأس مدبب مما يحسن من قدرتها علي أختراق الدروع .
و جاء أستخدام معدن النحاس علي شكل قرص مجوف أو قمع حتي تكتسب جزئيات مركز القرص سرعة أكبر من الجزئيات التي حولها و تقل تدريجيا حتي تصل إلي حافة القرص النحاسي مما يساعد في تشكلها علي هيئة قذيفة مدببة لها قدرة أكبر علي أختراق الدروع .
بعد ذلك تنطلق هذه القذيفة بسرعة تتراوح بين 10000 متر في الثانية الواحدة إلي 2000 متر في الثانية الواحدة وذلك علي حسب كمية المادة المتفجرة و تركيب السبيكة المصنوع منها القمع النحاسي .
تأثير تلك العبوات علي المركبات المدرعة مدمر جدا حيث تستطيع عبوة ناسفة بوزن 500 جم من الأنطلاق بسرعة 2 كم في الثانية في إتجاة الهدف المدرع مع إمكانية أختراق دروع بسمك يصل إلي 4 أنش أي ما يساوي 10 سم أو 100 مم من الصلب المدرع و ذلك بالإضافة إلي العصف الناتج عن انفجار العبوة
ولطالما تفاخرت حماس و كتائب القسام بقدرتهم على تصنيع مثل تلك العبوات التى تستخدم ضد العربات العسكريه خفيفه وثقيله التدريع .
واصبحت عبوات شواظ هى الاكثر استخداماً من قبل العناصر الارهابيه المسلحه فى سيناء بسبب الضرر الكبير الذى تحدثه فى المعدات العسكريه ولتطال ارواح من فيها .
وهكذا تحولت عبوات شواظ من عبوه مخصصه لقتال العدو الاسرائيلى الى استهداف القوات الامنيه .
ورغم كل ذلك مازالت حماس تنفى تورطها وضلوعها فى العمليات الارهابيه التى تحدث فى سيناء .
يجب التنويه الى ان ذلك التحقيق هو مجرد حلقه فى سلسله الكشف عن الايادى التى تعبث بأستقرار وامن مصرنا الغاليه.
image


Spread the love

أحدث التعليقات