abof

flipkart coupons for mobiles

myntra

الرئيسية / تحقيقات / تعرف علي الملف الاسود لممثلة إفريقيا في الإتحاد الدولي للاعاقات الذهنية

تعرف علي الملف الاسود لممثلة إفريقيا في الإتحاد الدولي للاعاقات الذهنية

حولت الجمعية المصرية الاتحادية للإعاقات الفكرية الي “عزبة خاصة “

مكافأة نهاية خدمتها٥٠٠الف جنية لاجبارها علي الاستقالة

تحقيق / عاطف عبد العزيز :

جاء خبر فوز  المهندسة أمل مبدي رئيس الإتحاد المصري للإعاقات الذهنية ،بعضوية الإتحاد الدولي للإعاقات الذهنية “إيناس” في الإنتخابات الاخيرة التي أقيمت في   أستراليا كالصاعقة  علي المهتمين بشأن ذوي الاحتياجات الخاصه وذلك بسبب ان نفس الشخصية اتهمت باتهامات بالغة أثناء توليها

 الجمعية المصرية الاتحادية للإعاقات الفكرية بمخالفات  مخالفات جسيمة ارتكبتها مديرتها السابقة المهندسة أمل مبدي.

وهناك تأكيدات من المهتمين بالشأن انها لم تخوض انتخابات كما ادعت وانها كانت بالتزكية لعدم وجود منافسين لهذا المقعد

خلال تلك  السنوات التي شغلت فيها منصب المدير التنفيذي للجمعية المصرية الاتحادية للإعاقات الفكرية  بالتعاون مع المدير المالي والإداري السابق في ظل وجود رئيس مجلس إدراة الجمعية في الوقت الحالي والسابق المهندس خالد محمد نصير، التي سيطرت المديرة السابقة عليه سيطرة تامة خلال السنوات السابقة.

وتجلت مخالفات المديرة السابقة حين أرادت جعل البعثة الرسمية المصرية التي كانت ستشارك في هذا الوقت في الألعاب العالمية الصيفية في لوس أنغلوس من العام الماضي، أن تكون “بعثة عائلية” لها يشارك فيها ابنها “عمر” بفريق كرة اليد، وابن أخيها “مروان” بفريق كرة قدم، وتدخلت الشؤون القانونية في الأولمبياد الخاص الدولي واستبعدتها وكل أقاربها من البعثة الرسمية للمخالفة الصريحة لقواعد الأولمبياد الخاص.

ليس هذا جديدا على المديرة السابقة؛ فقد كانت الواقعة الثانية لها بعد الواقعة الأولي التي أحضرت فيها كل أفراد أسرتها زوجها وابنها وابنتها في العشاء الذي خصصته رئاسة الجمهورية في فندق دار الدفاع الجوي في التجمع الخامس، الذي أقيم على هامش الألعاب الإقليمية الثامنة بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طلب حضور 40 لاعب ولاعبة و10 مدربين من البعثة المصرية المشاركة في الألعاب لتناول العشاء والاحتفال معهم، لكن يوجد من أفراد البعثة من لم يحضر العشاء لأن أفراد أسرة المديرة السابقة أخذوا أماكنهم.

أما عن المخالفات المالية التي تدخل في حيز إهدار المال العام فحدث ولا حرج، فقد حققت المديرة السابقة للجمعية نموذجًا لكيفية تحقيق ثراء سريع في أقل وقت بتحقيقها ثروة نحو 3 ملايين جنيهات في 3 سنوات ونصف؛ بحصولها على نسب دائمة من قيمة التبرعات التي تتلقاها الجمعية، وكذلك راتب ضخم يتعدى 50 ألف جنيه شهريًا، هذا الراتب ربما لا يتقاضاه مدير أكبر اتحاد رياضي في مصر رغم كون المؤسسة جمعية أهلية قائمة على التبرعات  والمنح للصرف منها على الأنشطة والبرامج في الجمعية لخدمة فئة ذوي القدرات الخاصة في المجتمع، ولم يتوقف الصرف على هذا الحد بل حصلت المديرة السابقة على مكافأة في شهر أغسطس الماضي تقدر بنحو 500 ألف جنيه لإقناعها بترك العمل في الجمعية بمذكرة واهية أعدها لها المدير المالي والإداري تحت مسمى مستحقات المدير الوطني الذي استقال عقب تقديم المديرة السابقة استقالتها بشهريين.

وساعدها المدير المالي والإداري السابق في النصب والاحتيال على الجهات المانحة للجمعية من خلال التسوية المالية للمنح الموجهة للصرف على بعض أحداث الأولمبياد الخاص في أكثر من جهة في التوقيت نفسه، وببنود الصرف ذاتها، ومنها المنح الموجهة إلى البرنامج الصحي، التي كان يسويها المدير المالي والإداري في الجمعية بأمر من المديرة السابقة مع  مؤسستي “مصر الخير” و”الأولمبياد الخاص الدولي” بالفواتير نفسها، فهذا يعد نصبا واحتيالا من الدرجة  الأولي.

كما تغاضت المديرة السابقة عن توجيه المهندس خالد محمد نصير لأمر شراء تذاكر طيران لأكثر من 97 فردا من أفراد البعثة المصرية التي شاركت في الألعاب العالمية الصيفية في مدينة لوس أنغلوس من خلال شركته السياحية، بل ساعدته على إنهاء الحجز دون أي اعتراض منها رغم علمها أن هذه الشركة مملوكة له؛ وهذا يعد تربحا صريحا من خلال رئاسته مجلس الإدارة، وهو منصب تطوعي.

وبعد كل هذه المخالفات الجسيمة التي ارتكبتها المديرة السابقة وتقديمها لاستقالتها من الجمعية، تطل علينا بوجهها من مكان جديد على شاشات التلفاز وهو الاتحاد المصري الرياضي للإعاقات الذهنية بصفتها رئيس مجلس الإدارة، هذا المنصب الذي حصلت عليه منذ أكثر من عامين مضوا بصفتها المدير الوطني في الأولمبياد الخاص في هذا الوقت، ولم نر نشاطًا في هذا الاتحاد إلا العام الماضي فقط رغم إنشائه منذ أكثر من عامين، وهذا ليس حبًّا في مجال الإعاقة وذوي القدرات الخاصة كما تدعي، ولكن للحفاظ على المكانة الاجتماعية المرموقة التي وصلت إليها على أحلام ومشاعر وطموحات ذوي القدرات الخاصة وأسرهم، والحقد والغل التي يحمله قلبها تجاه الأولمبياد الخاص، وكذلك للانتقام منه نظرًا إلى أن “المكانة الرفيعة” التي كانت تعيش فيها المديرة السابقة أغلقت أبوابها في وجهها بلا رجعة، رغم برنامج الأولمبياد الخاص هو الذي صنع لها هذا المكانة الاجتماعية والثراء السريع في تلك الفترة القصيرة.

فالواقع يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أننا أمام إحدى قضايا الإتجار بالبشر، فقد استطاعت المديرة السابقة التلاعب بشعور ملايين الأطفال من ذوي القدرات الخاصة وأسرهم الذين لا حول لهم ولا قوة من خلال المتاجرة بإنسانيتهم وكرامتهم وحقوقهم، واللعب علي وتر قضية الإعاقة والبحث عن حقوقهم من خلال منصبها الذي اتضح بعد سنوات نتيجة للمخالفات الفجة التي قامت بها أنها ليست جديرة بهذا المنصب الحساس الذي يتعامل مع ملائكة رفع عنهم القلم، بل سعت خلال فترة عملها في الجمعية للحصول على المكانة الاجتماعية المرموقة وشبكة العلاقات الاجتماعية والظهور في وسائل الإعلام المختلفة.

في نهاية المطاف نود من كل من يقرأ هذه الرسالة ويجد في نفسه الحرص على هذا البلد وعلى حقوق أبنائها من ذوي القدرات الخاصة

دون البحث على الشهرة، أن يثير هذه القضية مع الجهات المختصة في مصر،والمتمثلة في وزراة الشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، والرقابة الإدراية، ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة، التي من المفترض أن تراجع وتعيد تقييم هذه القضية المليئة بالمخالفات الجسيمة والفجة لحماية ذوي القدرات الخاصة من الاستغلال أو المتاجرة بهم .