abof

flipkart coupons for mobiles

myntra

الرئيسية / أخبار محلية / ” الضمير ” تحاور رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق ميرفت حطبة

” الضمير ” تحاور رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق ميرفت حطبة

* طفرة غيرمسبوقة فى الايرادات بمعدل 1.7مليار جنيه وارباح 530مليون جنيه

*الشرقاوى يحسم مشاكل القطاع على “ترابيزة الاجتماع “.. وتطبيق التكامل بين الشركات القابضة

*لاول مرة تغيير رؤساء الشركات لا يعنى التقصير ولكن لتنفيذ رؤية جديدة

* اجتماعات دورية بين ممثلى العمال والشركات لتنفيذ الطلبات المشروعة

حوار / إيمان صلاح :

 

 

تشهد الشركة القابضة للسياحة والفنادق، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، تحسنا كبيرا فى المؤشرات المالية لها، بالتزامن مع استمرار عمليات تطوير وتجديد الفنادق، مما انعكس إيجابا على الإشغال السياحى فى الفنادق العامة ،وبعد معاناة قطاع السياحة من حالة ركود كبيرة بعد ثورتين متتاليتين، وحوادث إرهابية متكررة، طالت قطاع الفنادق الذى قررت الدولة ترميم مبانيه لوعيها بأن السياحة تمرض ولكنها لا تموت، وبدأت عمليات التطوير بالفنادق الأثرية التى لا تقدر بثمن، للحفاظ عليها وزيادة قيمتها المضافة .

قالت ميرفت حطبة، رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق مهما تغيرت الأمور فالسياحة ستظل باقية، وهى فرصة أن نستغل هذا التوقيت لتطوير الفنادق التابعة لنا، خاصة أن معظمها فنادق أثرية ولم يتم تطويرها منذ سنوات طويلة، وحان الوقت لإعادة ترميمها، لأنها لا تقدر بثمن، إضافة إلى أنها تعطى عمرا جديدا للمنشأة يزيد على ٧٥ عاما وهى الخطة التى بدأناها منذ أن توليت إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق . أكدت رئيس الشركة القابضة للسياحة فى حوارها لـ”لعمال” أن خسائر الشركة كانت فادحة قبل توليها رئاستها، إلا أنها بعد عمل متواصل نجحت في تحقيق أرباح كبيرة، بمشاركة مع القطاع الخاص. وقالت توليت الشركة بعد الثورة وكانت خسائر الشركة كبيرة جدًا، وتأثرت السياحة جدًا، ونعمل على إدارة عدة فنادق، ورغم أن خسائر الشركة كانت 333 مليون جنيه، وبعد تقديم عدة حلول وإزالة المعوقات أصبح صافي الربح في أول سنة 59 مليون جنيه، وفي السنة التالية أصبح صافي الربح 98 مليون جنيه، وفي ميزاينة 16/2017 حققنا 530 مليون جنيه.

وذكرت أنه للنهوض بالشركة عملت على عدة محاور فهناك مشاكل تاريخية على المدى البعيد، أي منذ 30 و40 عامًا، وعملنا على حل بعض المشاكل بحلول ودية للوصول للحلول ترضي الجميع، بعيدا عن القضاء، وتوصلنا لحلول، وأدى هذا إلى حصول الشركة على أرباح كبيرة ورجوع أصول للشركة كانت غير مستغلة لمده طويلة.

واوضحت انه شاركنا القطاع الخاص لأننا نملك مواقع متميزة وغير مستغلة، وتقدمنا بعروض للمشاركة في بعض الأراضي غير المستغلة مثل “أرض العين السخنة وأرض مجاويش” وغيرها، كما استغللنا أرض جراج مدينة نصر وتحويلها وعملنا على تغير التخصيص إلى تجاري وإداري وغيرها من أنشطة لافتة ان الشركة اصبح لديها 9 مشروعات استثمار عقارى لاراضى كانت غير مستغلة ولفتت الى انهامنذ أن تولت مسئولية رئاسة الشركة عملت على استغلال الأصول للشركة وتطويرها مع الحفاظ على ملكية الأصل من خلال مشاركتها مع القطاع الخاص، وعملنا على دخول برندات وتم تحويل الفروع من خلال المشاركات من خاسرة إلى رابحة ومن الأمثلة المشرفة أرض طنطا التابعة لبيع المصنوعات، حيث حولنا 3 أدوار منها إلى ممارسة نشاطها التجاري، وساعد التحول على ارتفاع الأرباح داخل الشركة، وأدى إلى تطوير فروع الشركة، ونقوم باستخدام الأصول الاستخدام الأمثل.

اوضحت حطبة وبعد كل هذه الخطوات اصبح معظم اصولنا والحمد لله التى كانت غير مستغلة استغلناها والمستغلة تم استغلالها استغلال امثل وهذا يرجع الى جهود كل العاملين بالشركة وعملنا كفريق واحد ويدا واحدة مشيرة الى ان الشركة حققت ايرادات نشاط الحالية مليار و700مليون جنيه بزيادة عن السنة الماضية مليار جنيه وحققت صافى ربح السنة الماضية 278مليون جنيه والسنة الحالية 530مليون جنيه فهناك طفرة واضحة وكبيرة فى الاداء وهذا يصب لصالح العاملين من خلال المكافاة التى يحصلون عليها وحول خطة تطوير الفنادق قالت حطبة ان التطوير شامل بمعنى ان يتم تفريغه من الداخل واعيد تطويره كاملا وليس رفع كفاءة و بدأنا عمليات التطوير فى فندق «شيبرد» مع بداية شهر سبتمبر ٢٠١٦، وستستمر حتى عام ٢٠١٩، أما بقية الخطة فتشمل افتتاح فندق «كليوباترا» بوسط البلد قبل نهاية العام الحالي، كما سيشهد عاما ٢٠١٨ و٢٠١٩ تطوير فنادق مينا هاوس، واللسان برأس البر، وإنتركونتيننتال، بإجمالى تكلفة تتراوح بين ٣ مليارات و٥.٢ مليار جنيه، وربما تزيد بسبب فرق العملة.

واكدت حطبة انه خلال فترة اغلاق الفنادق لتطويرها يتقاضى العاملين كافة مستحقا تهم التى كان يتحصلون عليها قبل الاغلاق مشيرة الى ان العلاقة بين التنظيم النقابى والادارة علاقة جيدة تماما ولا يمكن ان يكون هناك بينهم انفصال وكل رئيس شركة تابعة يقوم باجتماع دوري مع اللجنة النقابية بشركته لمناقشة اى طلبات وموضوعات تخص العاملين ويرسلوا لنا تقرير بهذا الاجتماع ولو هناك مشكلة يتم التدخل وبحثها فورا ولو هناك طلبات مشروعة وقابلة للتنفيذ يتم الاستجابة لها فورافتت حطبة الى ان القابضة للسياحة والفنادق وشركة شتيجنبرجر العالمية وقعت اتفاقا لإدارة فندق اللسان بدمياط، والذى تملكه الشركة القابضة بموجب حق انتقاع من محافظة دمياط لمدة 49 عاما قابلة للتجديد مشيرة الى ان تطوير فندق اللسان يتم على مساحة 4200 متر مربع، وتجهيزه بتكلفة 165 مليون جنيه، لتقديم خدمة فندقية ذات مستوى عال لزائرى ورواد محافظة دمياط والمحافظات المجاورة وإتاحة فرص عمل للشباب واستغلال الموقع الفريد للمشروع، الذى يلتقى فيه البحر الأبيض المتوسط بنهر النيل ويضم الفندق المزمع إقامته 142 غرفة فندقية، و16 جناحا، وتبلغ التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع 165 مليون جنيه، ويتوقع تحقيق عائد على الاستثمار يصل إلى حوالى 16%.

وفيما يتعلق بفندق مينا هاوس، أشارت ميرفت حطبة إلى أنه تم الانتهاء من أعمال التطوير الجزئى ل”جاردن مينا هاوس”، وسيتم العام المقبل أعمال تطوير القصر نفسه، لافتة إلى أن العمل متواصل فى فندق شبرد، وسيتم الانتهاء من التطوير خلال عامين ونصف. اوضحت حطبة-كثير من العمالة المدربة فى القطاع الفندقى هجرت المهنة بسبب الخسائر الضخمة بعد الثورة، فى فترة الركود السياحي لكننا احتفظنا بكل العمالة ولم نفرط فى عامل واحد، لأنه من الصعب جدا الحصول على عامل مدرب على درجة عالية من التدريب، ولديه خبرة فندقية في التعامل مع السياح إيمانا منا بعودة السياحة من جديد اشارت حطبة الى ان السياحة بدات تتعافى- ففنادق وسط البلد بدأت تعود لمعدلاتها الطبيعية كما كانت قبل الثورة، وبالنسبة لفنادق الأقصر وأسوان فنسبة الإشغالات فيها محدودة إلى حد ما، ولكن فنادق دهب وطابا متعثرة جدا.

قالت حطبة ان تغيير رئيس شركة ليس معناه انه مقصر ولكن يتم تغييره لاضافة رؤية جديدة ولابد ان نغير هذه الثقافة السائدة لدى الناس حول التغيير وان تكون ثقافتنا هى التغيير لضخ دماء جديدة مثلا كان رئيس الشركة القابضة الاسبق متخصص فى اعادة هيكلة الشركات و الدمج والتقسيم وكان يملك رؤية فى هذا المجال واستطاع هيكلة الشركات ودمجها لتصبح 9شركات بعد ان كانوا 21شركة وجاء من بعده متخصص فى تطوير الفنادق واحدث طفرة فى تطوير الفنادق وجئت انا بفكر المشاركات مع القطاع الخاص لاستغلال الاصول وتعظيم الايرادات وبفضل الله نجحت فى هذا فما اود ان اقوله ان من يملك رؤية ونفذها ليس هناك داعى للبقاء فى مكانه وترك المجال لمن يملك رؤية اخرى يضيفها اضافت :و لا يشترط أن يكون التغيير ممثلا فى رئيس مجلس الإدارة، وإنما من الممكن أن يقتصر التغيير على بعض أعضاء المجلس، خصوصا أن المحرك الأساسى للتغيير هو البحث عن فكر جديد بقيادات شابة، وهو ما أثبت نجاحه خلال فترة وجيزة عند تجربته، وخير مثال على ذلك ما حدث فى شركتى «المعمورة» و«مصر للفنادق وقالت حطبة ان هناك 9شركات تابعة للشركة القابضة لللسياحة والفنادق 4منهم فى مجال السياحة وهى ايجوث ومصر للفنادق ومصر للسياحة والصوت والضوء وشركة استثمار عقارى وهى المعمورة و4شركات فى مجال التجارة وهي : صيدناوى وبيع المصنوعات والازياء الحديثة والازياء الراقية اشارت الى ان عدد العاملين بالشركة 12الف وخمسمائة عامل وهى عمالة مباشرة وهذه العمالة كانت تحدى لنا حيث ان اعدادهم كبيرة وبند اجورهم ياخذ نسبة كبيرة من الايرادات وفى نفس الوقت لا نستطيع الاستغناء عنهم او الانتقاص من حقوقهم وهناك عمالة غير مباشرة فى الفنادق وعددهم حوالى 9الاف عامل ولهذا كان علينا تعظيم الايرادات والموارد حتى نستطيع ان نفى بالتزاماتنا نحو العاملين وايضا نحقق ارباح لانه لو لم يكن هناك ارباح لا نستطيع ان نطور فنادق اوفروع الشركات وهذه ايضا مشكلة اوضحت حطبة ان تدريب العاملين فى الفنادق شرط من الاشتراطات التى نضعها مع شركات الادارة الاجنبية التى تدير فنادقنا ونتابع هذا التدريب بصفة دورية وهم بالفعل يقومون بتدريب العمالة وبعضهم يسافر للخارج للتدريب فى فنادقهم فى الخارج لافتة ان كل شركة يخضع لها فنادق معينة يوجد بها قطاع للرقابة على الفنادق للتاكد من الحالة الفنية للفندق هل بها اهمال ام لا.

أما بالنسبة لمتابعة التدريب وصرف مستحقات العاملين اكدت حطبة ان هناك تقدم فى قطاع الاعمال العام وكل رئيس شركة قابضة فى مجاله قام بطفرة فى الاداء بدليل تحقيق الشركات القابضة 7مليار جنيه صافى ربح بعد ان كانت تحقق خسائر وهذا مؤشر جيد وللجهود التى يبذلها دكتور اشرف شرقاوى وزير قطاع الاعمال العام والخطة التى وضعها للنهوض بكل الشركات فالاجتماعات التى تتم بصفىة شهرية مع كل رؤساء الشركات القابضة مع اللجنة التنفيذية العليا للقطاع تناقش جميع المشاكل ويتم حلها على ترابيزة الاجتماع وفى الاجتماع الاخير طرح الوزير موضوع التكامل بين الشركات القابضة وهذا شىء جيد للغاية بمعنى ان لو هناك شركة تقوم باعمال جديدة يسند لشركة الصوت والضوء اعمال الاضاءة مثلا والفنادق التى نملكها يتم توريد المليات والفوط اليها من شركات الغزل والنسيج