abof

flipkart coupons for mobiles

myntra

الرئيسية / تحقيقات / الرئيس السيسى يشهد حفل ختام منتدى شباب العالم..ويؤكدتوصياتكم أمام الأمم المتحدة

الرئيس السيسى يشهد حفل ختام منتدى شباب العالم..ويؤكدتوصياتكم أمام الأمم المتحدة

اُختتمت فعاليات منتدى شباب العالم، الذى استضافته مدينة شرم الشيخ، برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الخميس، بعد ٤٦ جلسة، تحدث فيها ٢٢٢ يمثلون ٦٤ دولة، من بينهم وزراء ومسئولون ومجموعات من شباب العالم.
وتمثلت فكرة استضافة المنتدى فى إقامة منصة للحوار بين شباب العالم، واستضافة مجموعة منهم لطرح قضايا تهم الرأى العام الدولى، وشارك فيه أكثر من ٣ آلاف ضيف من مختلف أنحاء العالم، من بينهم رؤساء دول وحكومات ومبعوثون شخصيون لرؤساء، ووزراء ومفكرون وشخصيات عامة مؤثرة، وإعلاميون ونشطاء مؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعى.
وتضمنت فعاليات المؤتمر، مشاركة الرئيس فى الماراثون الدولى «الجميع من أجل السلام»، إلى جانب عقد نموذج محاكاة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذى عقدت جلسته الختامية، أمس، بحضور الرئيس السيسى.
وشارك الرئيس، أمس، فى الجلسة الختامية من نموذج محاكاة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، داخل قاعة «وادى النيل وقناة السويس»، بحضور المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وسامح شكرى، وزير الخارجية، بالإضافة إلى وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان.
وطالب الرئيس الشباب المشاركين فى النموذج، بأن يضعوا ما أجروه وتوصلوا إليه من مناقشات وتوصيات وقرارات خلال فعالياته، فى وثيقة متكاملة، وتسليمها إلى منظمة الأمم المتحدة، لتكون من صنع شباب العالم، فى أول مؤتمر دولى يجمعهم.
وقال إن الشباب المشاركين فى نموذج المحاكاة بذلوا مجهودًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، وصولًا إلى اليوم الختامى عبر مناقشات رائعة وعظيمة وفعالة.
وأضاف: «منذ أكثر من ٨٠ عامًا مضت لم يكن هناك مجلس للأمن أو منظمة دولية»، معربًا عن رغبته فى أن يُحصى شباب الجلسة عدد الصراعات التى تمت على مدار ١٠٠ سنة قبل إنشاء الأمم المتحدة، وعدد الصراعات المسلحة أثناء وجود الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الأشخاص ممن لا يشعرون بتأثير كبير للمنظمة الدولية ودورها فى السلم والأمن الدولى، لكنه يعتقد أن «للمنظمة الدولية تأثيرًا عظيمًا»، لافتًا إلى أن «هناك دولًا كانت تشعر منذ ١٠٠ عام أو أكثر، بضعفها والتهديد المحتمل لأمنها وسلامتها نتيجة أن الدول الكبرى كانت تبتلع الأضعف».
وتابع: «ذلك الوضع استمر لوقت طويل، لكنه تراجع – الآن – بشكل كبير، بعد أن أصبح هناك قانون دولى وشرعية تحكم أى عمل»، لافتًا إلى أن البشرية استطاعت تطوير نفسها يومًا بعد يوم على مدى مئات السنين.
ودعا إلى تسليم الوثيقة المتكاملة الخاصة بنتائج نموذج المحاكاة -بشكل يليق- إلى الأمم المتحدة، حتى يمكن الاستفادة الكاملة منها، وقال إن هذه الوثيقة قد «توضع فى متحف الأمم المتحدة، لنسجل أننا فى مصر وبوجود شباب العالم تناولنا كافة القضايا بشكل حضارى وموضوعى ومستنير للغاية حتى وإن جرى ذلك بشكل حالم».
وأشار إلى أن تسلمه الوثيقة يحمل رمزية مهمة، خاصة أنها تتضمن تسجيلًا للنقاش والقرارات التى تمت بخصوص قضية من أخطر القضايا التى تواجه الإنسانية، وهى قضية الإرهاب التى تهدد العالم بأجمعه.
وخاطب الشباب بقوله: «نقاشاتكم خلال نموذج المحاكاة يتم الآن جمعها لعرضها على الأمم المتحدة بشكل مناسب، وسيسافر وفد إلى المنظمة الدولية لتسليمها إليها»، كاشفًا عن أن وزارة الخارجية المصرية ستسهم وتساعد فى إتمام ذلك، بعد أن تم إلقاء الضوء المناسب إعلاميًا على هذه المبادرة الشبابية الهامة والفردية.
وأعرب الرئيس -فى ختام كلمته- عن شكره لجميع الشباب المشاركين فى جلسة محاكاة مجلس الأمن، قائلًا: «أنتم جعلتمونا نشعر بأننا نجلس فعلًا فى مجلس الأمن».
وأعطى الرئيس الكلمة لوزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسى جون إيف لودريان، الذى أعرب -خلال كلمة مقتضبة- عن سعادته لدعوة الرئيس السيسى له لحضور فعاليات المنتدى، وجلسة نموذج محاكاة مجلس الأمن، مثمنًا الدور الذى أداه الشباب خلال الجلسة، وما اتسمت به المداولات خلالها من عمق وتميز.