سعيد، المطلوب من الولايات المتحدة مقابل مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، والمصنف من قبل وزارة العدل الأميركية كإرهابي، أفرج عنه قبل فجر الجمعة، حسبما أكد المتحدث باسمه يحيى مجاهد

ويرأس سعيد “جماعة الدعوة”، التي يعتقد أنها تابعة لجماعة “عسكر طيبة” المسلحة المتورطة في هجوم مومباي في الهند، الذي أسفر عن مقتل 168 شخصا.

وضعت باكستان سعيد و4 من مساعديه قيد الإقامة الجبرية في لاهور في يناير الماضي، ثم جاء الإفراج عنه بعد رفض لجنة من 3 قضاة طلب الحكومة استمرار إقامته الجبرية التي انتهت الخميس، علما أن مساعديه أطلق سراحهم في وقت سابق.

وقال المتحدث باسم “جماعة الدعوة” نديم عوام لـ”رويترز”: “إنه حر ونحن سعداء. الحمد لله لن تكون هناك قيود بعد الآن”.