الرئيسية / تحقيقات / الرئيس “مارشيلو دي سوزا”: مصر مهد الحضارات.. والتاريخ الإنسانى بدأ منها

الرئيس “مارشيلو دي سوزا”: مصر مهد الحضارات.. والتاريخ الإنسانى بدأ منها

قال الرئيس مارشيلو دي سوزا رئيس جمهورية البرتغال: نحن هنا في مصر مهد الحضارات والشباب يأتون هنا للتعلم في هذا المناخ الحضاري.
الرئيس مارشيلو دي سوزا
وتابع خلال  كلمته منذ قليل من جامعة الأزهر، قائلا: إن التاريخ الإنساني مليء بالأمثلة للاعتداء على حرية الإعتقداد الديني،  والجامعة يجب أن تقوم بدورها في تعزيز حرية اعتناق الأديان، وأن نعمل جميعا من أجل الكفاح من أجل حرية الفكر والاعتقاد يتواصل حول العالم وتقبل اختلاف الآخر، قائلا: إن “الله يطلب منا أن نحترم الآخرين”.
وتابع مؤكدًا أنه يجب أن نحلم بعالم أفضل ونعمل ونكافح من أجل هذا، وأن نحارب الإسلاموفوبيا وكل السبل التي تعمل على خلق الانقسام فلا مفر من الكفاح من أجل عالم أفضل.

ودعا الرئيس البرتغالي، إلي مقاومة استخدام الفكر أو الدين لخلق نوع من الاضطهاد للآخر، وأن نسعي في ذلك إلي مواصلة المكافحة من أجل السلام، لافتا إلي أنه أمر صعب وهناك مخاطر ولكن، علينا أن نحقق ونصل إلى السلام واحترام الآخر وحرية الفكر والاعتقاد، قائلا:”إنني أؤمن بالحياة والحرية والسعي نحو مزيد من المساواة”.

وتابع قوله إن: الجامعة ليست مكان للدراسة فقط ولكنها مكان للقيم والمبادئ أيضاً، معربًا عن عظيم الشرف بالتواجد مع هذه النخبة من العلماء والشباب الذين اختاروا أن يكونوا نخبة المجتمع، حسب قوله.
واستدرك: أفضل أن أظل استاذا للجامعة، فلا يوجد سعادة تضاهي سعادة التدريس والالتقاء بالطلاب.
وتابع مارشيلو دي سوزا رئيس جمهورية ⁧‫البرتغال‬⁩ في كلمته بمحاضرة رؤية معلم ورئيس بجامعة ⁧‫الأزهر‬⁩  قائلًا إن: الكفاح من أجل حرية الاعتقاد والفكر يتواصل حول العالم والشباب ما زال أمامهم مستقبل كبير ويجب أن يصروا على مكافحة التمييز وعدم المساواة، مضيفًا أن التاريخ الإنسانى بدأ من مصر.
وكان الرئيس مارشيلو دي سوزا، رئيس جمهورية البرتغال، قد وصل إلي جامعة الأزهر  منذ قليل  بصحبة الإمام الأكبر الدكتور  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث يلقي محاضرة بعنوان “رؤية مُعلم ورئيس”، وذلك بحضور قيادات وعلماء وطلاب الأزهر الشريف، وعدد من الوزراء والسفراء والشخصيات.
وتتناول محاضرة الرئيس البرتغالي العلاقة بين الشرق والغرب، وكيفية إقامة أسس للتعايش والحوار بين أتباع مختلف الثقافات والأديان، وذلك انطلاقا من تجربة بلاده، التي تملك إرثا تاريخيا، منوعا وثريا، إضافة لنموذج التعايش الإيجابي الحالي بين مختلف مكونات المجتمع البرتغالي.