الرئيسية / اخبار عالمية و عربية / شكري يبحث مع علاوي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة

شكري يبحث مع علاوي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة

التقى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم 26 يونيو الجاري، إياد علاوي نائب رئيس جمهورية العراق أثناء زيارته إلى القاهرة، وذلك للتباحث بشأن سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع بالمنطقة.

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أعرب في بداية اللقاء عن اعتزازه الكبير بعمق ومتانة العلاقات المصرية – العراقية والتي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وتعززها قيم التآخي والحضارة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، مؤكداً على حرص مصر الدائم على تطوير العلاقات الثنائية مع العراق الشقيق والدفع بها إلى آفاق أرحب وأوسع في شتى المجالات السياسية، والتجارية، والثقافية، ومشدداً على التزام مصر الكامل بدعم وحدة العراق وسيادته على كامل أراضيه.

 وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري جدد التهنئة لنائب الرئيس العراقي بإتمام الانتخابات البرلمانية، مشيداً بجهود الحكومة العراقية في هذا الصدد، وإيمان الشعب العراقي الشقيق بأهمية استكمال هذا الاستحقاق الانتخابي الهام، والذي جاء ليكلل الانتصارات التي حققها العراق مؤخراً في مكافحة التنظيمات الإرهابية وهزيمة داعش. كما أكد وزير الخارجية على ثقة مصر في قدرات المؤسسات الوطنية العراقية ومختلف القوى السياسية على تجاوز كافة العقبات وتشكيل حكومة تمثل كافة أطياف الشعب العراقي وتعكس الهوية الوطنية العراقية.

وأكد علاوي على حرص الجانب العراقي على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من الكفاءات المصرية وبناء شراكات بين القطاع الخاص في كلا البلدين، كما أشار إلى حرص العراق على أن تكون مصر عضواً في لجنة متابعة تنفيذ نتائج مؤتمر إعادة إعمار العراق الأخير بالكويت.

وفي ذات السياق أوضح السفير أحمد أبو زيد، أن الوزير شكري أكد على حرص مصر على تكثيف التشاور والتنسيق مع الجانب العراقي بشأن جهود إعادة تأهيل وإعمار المدن المحررة، وعزم مصر على المشاركة في تلك الجهود في مختلف المجالات تبعاً لاحتياجات الشعب العراقي الشقيق.

وذكر السفير أبو زيد في نهاية تصريحاته، أن اللقاء تناول أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تطرقت المحادثات إلى جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة وتطورات الأوضاع في سوريا واليمن، فضلاً عن التدخلات الخارجية في شئون الدول العربية، وتم الاتفاق على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة من أجل تعزيز التضامن وأطر العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة، وبذل كل الجهود لتحقيق آمال شعوبنا العربية في العيش في سلام واستقرار.