الرئيسية / مقالات / سمية الحنفي: فارس في ميدان العمل الانساني الفلسطيني

سمية الحنفي: فارس في ميدان العمل الانساني الفلسطيني

تقرير المستشار الاعلامي

أحمد حسني عطوة

في زمن ضاعت فيه كلمة الرجال ، واصبحت فيه الكلمة تساوي الثمن والمقابل تظهر الفارسة الفلسطينيه

في جولاتي على محافظات الوطن وعلاقاتي بمخاتير قطاع غزة الجيدة اصطدمت بحالة خاصة تركت لمسه في العديد من الخلافات الاجتماعية حيث تردد اسمها في اغلب المحافظات الفلسطينية في قطاع غزة وبالبحث عما وراء هذا الصدى للاسم كان سمية الحنفي اول مختارة فلسطينية .
الزوجه والام والانسانه التي تحدت كل الظروف وخرجت للمجتمع الفلسطيني بقلبب الانسانية وعقل الرجوله وصفات المصلح الصاالح والحكيم من خلال عملها كمحفظه للقرآن الكريم عرفتها المساجد ومن خلال مواقفها في حل النزاعات عرفتها المحاكم ومراكز الشرطه ومجالس الرجال ، حيث تتواجد المختارة سمية الحنفي يوجد حل النزاع وانهاء الخصام والتي تتحرك فيها مبادرة بحل المشاكل والقضايا والتي تتبناها على نفقتها الخاصصة من اجل نشر التسامح والمحبة بين افراد المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من خلال العديد من المؤسسات .
في الوقت ذاته حيث يتحرك الرجال ولابد من حركتهم لثمن ومقابل فلم يعد لحركة الرجال بعد الفارسة ثمن اصبح الخصوم يطلبونها لحكمتها وعدالتها باسمها لتكون بينهم لأنها تحمل على عاتقها حل الخلاف والمبادرة .
شاركت في العديد من اللقاءات والمؤتمرات والعديد من ورش العمل في قطاع غزة وكانت محوراا للنقاش ففي العديد من الجلسات حيث أنها تعمل على قضايا مختلفة في مختلف الميادين وتتحدى الرجال ، فهذا ليس غريبا على المرأة الفلسطينية التي تضحى وتقدم من أجل الوطن فهي الام والاخت والزوجه والابنه وهي من قدمت الشهداء والاسرى والجرحى فطوبى للمرأة الفلسطينية وسنكون معكم قريبا في تقارير مصورة من قلب الاحداث لنقل مشاركة اول مختارة فلسطينية بين الرجال والفارسة التي تحدت بحكمتها وعدالتها كلمات الرجاال .