وأكد دعم مصر “جهود التنمية لدى الأشقاء الأفارقة، ولكن لَيس علي حساب حياة المصريين وما سمعناه كلام مطمئن جدا نريد تحويله إلى إجراءات ووثائق، لأن العلاقات بين الدول تبنى على ذلك وليس النوايا”.

وأوضح الرئيس  أن “العوائق واضحة منذ توقيع الاتفاق الإطاري في 2015، وهي ألا يؤثر على حصة مصر، وألا يستغل السد لأهداف سياسية..”.

وأشار إلى أن “فترة الملء يجب الاتفاق عليها بناءً على قدرة مصر للتحمل، لأننا نتحدث عن 70 مليار متر ماء سيتم تخزينها، من مفهوم فني وليس سياسي…”.

وأردف السيسي أن “اللجان الفنية حتى الآن لم تصل إلى مستوى يريح كافة الأطراف، ونحن متفائلون بالقيادة الحالية، كما أن القيادة القديمة لم تكن بعيدة..”.

وأعرب عن “ارتياح مصر للاستقرار والسلام الذي بدأ يعم منطقة القرن الأفريقي..”.

وبشأن رئاسة مصر للدورة المقبلة في الاتحاد الأفريقي، أشار السيسي إلى سؤال تلقاه من أحد الشباب الأفريقي حول العملة الموحدة، وكانت إجابته أن هذه الخطوة لن تنجح.

وشدد على ضرورة التزام الواقعية على أن “نبدأ بالأحلام المعقولة مثل وضع إطار لحل النزاعات في القارة”، مشيرا إلى أن “جهود الإصلاح الهيكلي للاتحاد بدأت منذ سنوات وستتواصل خلال رئاسة مصر بالتأكيد”.

وأعرب الرئيس عن إعجابه بفكرة إقامة كيان دائم لمنتدى شباب العالم، لأنه يحمل “رسائل إيجابية للعالم كله حول التكامل ويجب التحرك به بشكل