الرئيسية / الرئيسية / الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية والطب البديل :التغذية الصحية الأمثل للرياضين ما قبل وبعد التمارين الرياضية .

الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية والطب البديل :التغذية الصحية الأمثل للرياضين ما قبل وبعد التمارين الرياضية .

تابعونا
الدكتور هشام محمد على إستشارى التغذية العلاجية والطب البديل :التغذية الصحية الأمثل للرياضين ما قبل وبعد التمارين الرياضية .
 التغذية والرياضة لتحقيق أفضل النتائج علينا إتباع نظام غذائى يتلائم مع ممارسة تدريباتنا الرياضية .
قال الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل … بأن التغذية الصحية والرياضة مرتبطان ببعضهما البعض. وأن توقيت ونوعية الطعام مهمان لتحديد شعورك ومدى أدائك عند التمارين الرياضية سواء كانت تمارين غير منتظم أو تدريبات  لمسابقة أو تدريبات رياضية منتظمة تمارسها يوميا. ومن الأخذ فى الاعتبار إن معرفة ما تتناوله ووقت تناوله يصنع الفارق فى ممارسة التمارين. وقال دكتور “هشام ” هنا سنذكر النصائح المتعلقة بالأكل وطرق التغذية واحتياجات الجسم والتمارين الرياضية وأيضا مدى تفهم الرابط بين الأكل وممارسة الرياضة.
وأشار الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل …. بأن النظام الغذائى المتوازن والصحى يلعب دور مهم فى تعزيز الأداء الرياضى وفى حياة الرياضيون الذين يقومون بتناول سعرات حرارية قليلة ولا يحصلون على الطاقة الملائمة لمدى المجهود البدنى الذى يقومون به أو اللذين لا يحصلون على التغذية المتوازنة الشاملة لكافة المجموعات الغذائية من بروتين وكربوهيدرات ودهون وبطريقة محسوبة  هم الأكثر عرضة للاصابة بفقدان الوزن ونقص المعادن والفيتامينات والجفاف والامساك والمشاكل الاخطر من ذلك مثل المشاكل الكلوية وغيرها.
وعادة ما يكثر التساؤل حول التغذية الأمثل للرياضين ما قبل التمرين أو أثناء التمرين أو ما بعد انتهائه . وأيضا كيف يتم التحضير تغذويا للمباريات الكبيرة . وما الطريقة لسد وتعويض النقص في العناصر الغذائية وما الاحتياجات الغذائية الأنسب لهم .. وإليكم المعلومات التالية التى ستهمكم كرياضيين أو مدربين أو كمهتمين بالرياضة فى هذا الموضوع .
ويوضح الدكتور “هشام محمد على” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل .. بأن السوائل والمشروبات التى يمكن للرياضيين تناولها وكيفية تعويض السوائل التى يفقدها الجسم نتيجة التدريب والمجهود البدنى الذي يبذله فنقص سوائل الجسم يؤثر سلبا على الأداء الرياضى ويؤدى إلى انخفاضه. وهنا يمكن أن نقول يفضل شرب الكمية اللازمة والملائمة من المياه لكى يعوض الجسم ما يفقده من سوائل أثناء التمرين والتى أن لم يتم تعويضها فقد تؤدى إلى الإصابة بالجفاف.
وذكر الدكتور ” هشام محمد على” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى … بأن الكربوهيدرات والسكريات أساسية وجدا مهمة لأمداد الجسم بالطاقة وعادة ما ينصح بالتركيز على الكربوهيدرات المعقدة والكاملة فى الوجبات مثل الشوفان والحبوب الكاملة والخبز الأسمر والمكرونة والارز المصنعين من الحبوب الكاملة والفواكه اذ أنها بطيئة الهضم والامتصاص مما يضمن بقاء مستوى الطاقة والمحافظة على الجهد لفترة أطول أما الكربوهيدرات والسكريات البسيطة فهى التى ينصح بها خلال المباريات والاستراحات ما بين الشوطين اذ انها تمد الجسم بالطاقة والجلوكوز اللازم بشكل سريع المفعول ولهذا عادة ما يتم استخدام مشروبات الرياضيين التي تحوى أنواع من الكربوهيدرات البسيطة “السكروز والمالتوز والجلوكوز” والسوائل خلال المباريات .كما ويمكن أثناء الاستراحات اللجوء الى تناول العصائر.
وعن كمية الكربوهيدرات التى يوصى بها للرياضى قال الدكتور ” هشام محمد على ” يفضل عادة ما قبل المباراة من 3-4 ساعات أن يتم استهلاك ما يقارب 60-70% من مجمل الطاقة من الكربوهيدرات والسريعة الهضم. وما بعد المجهود البدنى العنيف يكون الجسم قد استهلك مخزونه من الجلايكوجين المخزن فى العضلات وعليه فيجب أن يتم التعويض وخلال الست ساعات الأولى ما بعد التمرين  بحيث يتم التزود بما يقارب 2-4 جم سكريات كغم من الوزن كل ساعتين. وأيضا من الضرورى المواظبة على تناول وجبة الافطار اليومية والغنية بكافة العناصر الغذائية ومن بينها الكربوهيدرات جدا مهم للرياضى للمحافظ على نشاطه وطاقته على طول اليوم.
ويقول الدكتور ” هشام محمد على ” إستشارى التغذية العلاجية ورائد الطب البديل التكميلى  … عن مصادرالبروتينات الأفضل والكمية الموصى بها أنه من الاعتقادات الخاطئة والشائعة ما بين بعض الرياضيين بأن الرياضى بحاجة لكمية كبيرة جدا من البروتين تفوق الانسان العادى ولهذا يلجأ أغلبهم لتناول المكملات البروتينية بالإضافة لكميات عالية من مصادره الغذائية وهذه معلومة غير صحيحة حيث أن جسم الانسان يحتاج كمية معينة فقط من الاحماض الأمينية والزائد عن حاجته يتم تحويله الى دهون وتخزينه في الجسم مما قد يكون سببا فة زيادة الوزن. ويقول أيضا بأن الاستهلاك المفرط للبروتين والزائد عن حاجة الجسم يؤدى إلى مشاكل صحية كبيرة فعلى المستوى القريب والملحوظ  يؤدي إلى الإمساك والجفاف وعلى المستوى البعيد قد يؤدى إلى مشاكل بالكلى نتيجة الاثقال على عمل كاهل الكلى وزيادة وخلل فى إفرازات الكبد. وبالتأكيد فأن زيادة كمية البروتين ستكون على حساب كمية الكربوهيدرات المتناولة مما قد يؤدى إلى قلة الألياف الغذائية المتناولة وزيادة مشكلة الغازات وتهيج الامعاء والقولون وقد يسبب النزيف. وقد يكون زيادة تناول البروتين مرتبط بأمراض القلب والكولسترول المرتفع فى الدم وذلك لان مصادر البروتين عادة ما تكون عالية بالدهون والتى قد يؤدي زيادة تناولها إلى مشاكل كبيرة فى الجسم. ومن المهم التنويع فى المصادر التى تمدنا بالبروتين والأحماض الأمينية الأساسية سواء كانت من مصادره “عالية الجودة” من لحوم وأسماك أو الحليب ومنتجاته والبيض أو مصادره الأخرى “منخفضة الجودة ” من البقوليات كالحمص والفول والعدس أو الذرة والفاصولياء. وعادة لا ينصح بتناول الوجبات البروتينية والدسمة والعالية بالدهون ما قبل التمرين بفترة تتراوح ما بين 4-5 ساعات وذلك لبطىء عملية هضمهم فى الجسم  وبالتالى بطىء الافراغ المعوى. وكمية البروتين التى يحتاجها الرياضي تختلف وتزيد مع زيادة حدة النشاط ويمكن تغطيتها من خلال الطعام فقط لا غير دون الحاجة لمكملات.
وذكر الدكتور “هشام محمد على” إستشارى التغذية العلاجية  … بأنه يجب قياس وزن الرياضى ما قبل وبعد التمرين أو المباراة  وذلك لمعرفة كمية السوائل التى تم خسارتها  بحيث يتم التعويض لتر من السوائل لأى فقدان من الوزن. ويجب الانتباه أن فقدان السوائل من جسم الرياضى لا يقتصر فقط خلال فترة المجهود البدنى وإنما يستمر لما بعد ذلك من خلال التعرق والتبول ولهذا يجب أن يستمر فى تعويض السوائل ما بعد المباراة أو فى أثناء التدريب. كما أنه يفضل تجنب تناول المشروبات العالية بالكافيين والمدرة للبول مثل “الشاى والقهوة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة” أثناء التدريب أو ما قبله بقليل بحيث أن احتوائهم  على المنبهات “الكافيين” يعمل على زيادة ادرار البول وخسارة وفقدان المزيد من الماء مما قد يزيد من فرص الاصابة بالجفاف. كما وأن الكافيين يؤدي إلى زيادة تسارع ضربات القلب إضافة الى إحداث بعض التلبكات المعوية والغازات والنفخة وزيادة الا-حساس بامتلاء المعدة. كما أنه من الهام والضرورى جدا يفضل اللجوء لمشروبات الرياضيين الخاصة والغنية بالكربوهيدرات البسيطة والاملاح والمعادن  ،وليس لمشروبات الطاقة الغنية بالمنبهات. كما يفضل قبل المباراة تجنب أى مجهود أو نشاط قد يؤدي الى زيادة التعرق مثل حمامات البخار والسونا والتعرض للشمس لفترة طويلة. أما فى المبارايات أو التدريبات التى تمتد لأكثر من ساعة يمكن اللجوء إلى المشروبات الغنية بالكربوهيدرات ومشروبات الرياضيين والتى ستحفظ مستويات السكر في الدم وتساعد على زيادة التحمل وتخفيف التعب والاجهاد. أما فى الاجواء البارده يفضل التركيز على المشروبات الرياضية الغنية بالكربوهيدرات لأمداد الجسم بالطاقة . أما الاجواء الحاره فيفضل التركيز على المشروبات الغنية بالاملاح لتعويض المفقود عن طريق التعرق بشكل خاص. كما أنه يفضل الابتعاد عن تناول الماء المثلج  وتناول الماء البارد “10-22 درجة مئوية” أثناء التمرين لكن وبكميات محسوبة ومتفرقة مع العلم بأن المياه التى تكون درجة حرارتها من 0-5 درجة مئوية قد تكون مسموحة فى الجو الحار إلا أنه لا ينصح بشربها بكميات كبيرة وبسرعة. وفى حالة فقدان الجسم لكمية تتجاوز اللترين من السوائل فينصح بالتركيز على تعويض الأملاح والصوديوم بالإضافة للسوائل المفقوده وذلك عن طريق استخدام مشروبات الرياضيين والمحاليل المالحة الخاصة بمعالجة الجفاف وتناول الاغذية الغنية بالصوديوم.
تابعونا