الرئيسية / أخبار محلية / الخارجيه المصريه تصدر بيانا إعلاميا للرد على إدعاءات قناة cbs

الخارجيه المصريه تصدر بيانا إعلاميا للرد على إدعاءات قناة cbs

تابعونا

متابعة / مروه الحلفاوي :

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أعلاميا للرد على إدعاءات قناة CBS  نصه كالتالي : 

– بالإشارة إلى الحوار مع السيد رئيس الجمهورية المُذاع على قناة cbs فى برنامج 60 دقيقة فجر الأثنين ٧ يناير ٢٠١٩ بتوقيت القاهرة •

– ترفض الدولة المصرية ما ذكره السيد المذيع مدعياً بوجود حوالي ٦٠ ألف معتقل سياسي في السجون معتمداً على تقرير مؤسسة “مراقبة حقوق الإنسان” الذي قدمته بدون أي ذكر لمصادرها أو إظهار أي وثائق أو مستندات تؤكد صحّة ما ادعت سواء كانت أسماء المحتجزين أو أماكن الاحتجاز وكيف حصلت على هذه المعلومات، ومتى حصلت عليها •

– وتحتفظ الدولة المصرية، في حالة عجز المؤسسة المذكورة عن تقديم ما يثبت صحّة ما ذكرته، بحقها في الرجوع على هذه المؤسسة دولياً ومقاضتها بتهمة الإدعاء الكاذب وترويج إشاعات مغرضة تضر بسمعة البلاد في الداخل والخارج على السواء •

كذلك تحتفظ الدولة المصرية بحقها في الرجوع على من يقف خلف المؤسسة المذكورة، التي كنّا نظن أنها منظمة عالمية إنسانية محترمة، ليستخدمها كآداة ضغط على حكومات الدول التي لا تستجيب للإبتزاز السياسي •

– كما نود الإشارة هنا إلى وضوح الإنحياز الفج من السيد المذيع لمجموعة من الإرهابيين الذين تتم محاكمتهم حالياً أمام القضاء والقانون المصري بدرجاته وإجراءاته الطبيعية والدستورية مصرّاً على وصفهم بالمعتقلين السياسيين ولا يستشهد في تقريره التليڤزيوني إلا بعدد من هؤلاء الإرهابيين الهاربين متجاهلاً أي رأي آخر قد يتعارض مع رأي الجماعة هذه ويعرض صوراً وأخباراً ثبت كذبها لتعضيد موقفهم المعادي لنظام الدولة وإصرارهم على تقويضها •

– ونود هنا أن نشير إلى استخدام المذيع لشهادة واحداً من أعضاء الجماعة الإرهابية والذي أدانته المحكمة وعوقب بالسجن المؤبد على جرمه وادعائه التعرّض للتعذيب الممنهج واعتمد على حمله للجنسية الأمريكية ليلعب دور الضحية فتتهافت عليه وسائل الإعلام وتتدخل الإدارة الأمريكية دبلوماسياً لالتماس العفو عنه وترحيله، فتحتسب استجابتنا للإلتماس هذا ضدنا ودليل على إمكانية القيادة السياسية على التدخل في حكم القضاء متجاهلين أنه عرف دولي وله سوابق عديدة نذكر منها أن الولايات المتحدة نفسها أفرجت عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد ورحلته إلى إسرائيل رغم إدانته والحكم بسجنه مدى الحياة •

– ولا يفوتنا هنا أن نعبّر عن عظيم اندهاشنا لما يثيره المذيع المذكور من تكدير عن تعاون الدولة المصرية مع جارتها الإسرائيلية في التصدي لخطر العصابات الإرهابية المتطرفة التي لا تهدد وجود الدولة المصرية فحسب ولكن تهدد الأمن والسلام العالمي لو تركت لتتوسّع وتقوى… الأمر الذي يفضح نواياه الخبيثة لاستثارة الرأي العام في مصر والذي لا يزال تحت تأثير عقود من بث العداء والكراهية ضد قيادته السياسية.. كما لو لم تكن معاهدة السلام بين الدولتين فد تمت بإشراف ومباركة وضمان بلده الولايات المتحدة الأمريكية •

– أخيراً تود الدولة المصرية أن تعرب عن شديد أسفها على وخيبة أملها في قناة تليفزيونية أفترضت فيها الحرفية والنزاهة والحيادية فظهر أنه عكس كل هذا •

 

تابعونا