الرئيسية / تحقيقات وتقارير / رئيس قطاع الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء في تصريحات خاصه ” للضمير ” الدوله تولي اهتماما كبيرا للحمايه من الكوارث وأهمها السيول

رئيس قطاع الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء في تصريحات خاصه ” للضمير ” الدوله تولي اهتماما كبيرا للحمايه من الكوارث وأهمها السيول


 ممثل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث : أثرت الكوارث على 4ر4 مليار شخص على مدار السنوات العشرين الماضيه 

كتبت / مروه الحلفاوي :

تصوير / حسن المصري :

أكد اللواء أركان حرب على هريدي ، رئيس قطاع إدارة الأزمات والكوارث  بمجلس الوزراء ، في تصريحات خاصة ” للضمير ”  على هامش ورشة عمل  ” بناء الاستراتيجية المحليه للحد من مخاطر الكوارث ( خطة عمل محافظة الإسماعيلية ) التى تقام لمدة يومين تحت رعاية اللواء أركان حرب حمدي عثمان ، محافظ الإسماعيلية ، ان الدوله تولي إهتماما كبير للحماية من الكوارث واهمها السيول ، فقد أعدت الدولة خطة قوميه لمواجهة السيول بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري .

وأشار هريدي أن الخطه تتضمن عدة أوجه منها تحديد أدوار جميع الجهات الموجوده في الدوله والمعنيه بالأمر ، هذا إلى جانب الاهتمام بالخرائط التي توضح مخرات السيول الموجوده في كل المحافظات ، والاهتمام بتحديد المطالب وماهي استعدادات الدوله لتلبية تلك المطالب .

وأوضح رئيس قطاع إدارة الازمات والكوارث بمجلس الوزراء أن خطة مواجهة السيول تهتم بجزء ” الاطلس ” وهو الخريطة التي توضح بدقه أماكن مخرات السيول و خط سيرها ، وان العمل في الخطة يبدأ من شهر مايو حيث يتم التأكد من تطهير المخرات من العوائق والمخلفات عن طريق عدد من مجموعات العمل ، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة استلام الخطط  التنفيذيه الخاصة بكل محافظة .

واضاف اللواء علي هريدي أن هناك 13 محافظة على مستوى الجمهوريه هم الأكثر عرضه لمخاطر السيول وهم جميع محافظات الصعيد المطله على مجرى النيل الى جانب محافظات السويس ، البحر الاحمر ، شمال وجنوب سيناء نظرا لإحتوائها على جبال تعمل على زيادة درجة إنحدار الماء .

كما أكد محمد حسان ، المدير التنفيذي لقطاع إدارة الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء ، أن هناك مجموعة من الإجراءات الهامه التي تتخذها وزارة الموارد المائية والري عند إنشاء سدود الإعاقه والتخزين والحماية من مخاطر السيول  ، وتحديد كيف يتم الاستفادة من مياه الأمطار عن طريق البحيرات الصناعيه وسدود التخزين .

وأشار حسان أن هناك متابعه مع الهيئة العامة الأرصاد الجوية وجهاز التنبوء بالامطار بوزارة الري حتى يكون هناك قدرة على الإنذار المبكر لسوء الأحوال الجوية المنتظر أن يكون بها اضطرابات ونقابات وتقوم الهيئة بناءا على ذلك بأن تقريرها التنبوئ خلال 72 ساعه ويتم تعميمها من خلال غرفة العمليات المركزيه على جميع المحافظات المعنية بحيث تبدأ في رفع درجة استعدادها .

كما يتم أيضا توجيه عناية الشركات المهنيه مثل القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركات مياه الشرب والصرف الصحي بمختلف المحافظات وتفعيل غرفة العمليات المركزيه بحضور ممثلي الوزارات والجهات المعنية بالدولة لمتابعة الموقف بإستمرار و عرضه على السيد رئيس الوزراء وأيضا المناوره بالإمكانيات بين المحافظات في حالة الأحتياج .

وأوضح المدير التنفيذي لقطاع إدارة الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء ، أن ماحدث في محافظة الإسماعيلية في أزمة الأمطار الماضيه يندرج تحت الظواهر المناخيه الغير مألوفة نتيجة التغيرات المناخية فكان هطول كمية كبيرة من الأمطار في وقت قصير لم تستطع شبكات الصرف الصحي مجاراة الأمر مما أدى إلى تجمع المياه في بعض المناطق .

واضاف محمد حسان أن هناك أيضا دور المواطن الى جانب الدوله أثناء الأزمات أهمها متابعة وإتباع الإرشادات التي يتم إصدارها في هذا الشأن وكيفية التعامل مع الأزمات الطارئة مثل التكدس المروري بسبب تجمعات الأمطار ، أيضا ألتزام المنازل اذا لم يكن هناك ضرورة للخروج أو السفر الى جانب ضرورة متابعة أرقام الطوارئ الخاصة بمركز عمليات كل محافظة لسهولة التواصل في حالة الأزمة .

وقال فادي الجنان، ممثل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث إنه على مدى السنوات العشرين الماضية أثرت الكوارث على 4ر4 مليار شخص وتسببت في خسائر بقيمة تربليوني دولار آمريكي كما أودت بحياة 13 مليون شخص يعيشون في البلدان النامية والمجتمعات الأكثر قابلية للتضرر وأن أكثرمن 95% من الناس الذين قتلوا بسبب هذه الكوارث يعيشون في البلدان النامية .

وأكد أن القدرة على الصمود والتكيف مع التغيرات المناخية أمر بالغ الأهمية للمدن.

تابعونا

Enjoy this blog? Please spread the word :)

Google+
http://eldameer.com
RSS
Facebook
Twitter
Follow by Email