الخميس. أكتوبر 22nd, 2020

جريدة الضمير

ما بين الحقيقة والسراب كلمة

العائد: معنوي ..وا..مادي

Spread the love

بقلم :

عرفة زيان


عندما لا يكتفي الفرد بأجره المادي والقيمة المعنويه المكتسبه لديه ويلجأ الى ما خلف الأسوار فأن ذلك يمثل فقدان للهويه تضارب للقيم والمعايير كسر للقوانين شلل في الفكر نضب في الطموح انتشار للفوضى تفشي للهمجيه
وهي ظاهرة مختلقة حديثا أختلقها الانسان ليبرهن عن عجزه ونسياقه وراء غريزة فطريه كامنه بداخله تطغو عليها سطوة الماده الناجمة عن جشع الفرد


تعد القيمة المعنويه هيا المرتكز الرئيسي لمجموعه من القيم والمعايير التي تشكل شخصية الأنسان ويمكن تشبيه تلك القيم ب المسبح فعندم ينساق الفرد وراء هذهالظاهره تنفرط تلك الفيم واحده تلو الاخرى كا المسبح وتصبح القيمة المعنوية كأنها شئ ليس له وجود
ومن هنا نجد تفاوت وصراع كبير من حيث القيم والمبادى في الماضي والحاضر حيث سأدة القيمة المعنوية ولعبت دور الريادة في الماضي وكانت لكل مهنة معيار تعرف به داخل المجتمع كان القارئ يحمل الجرائد بصفه دائمه من اجل التباهي ب مكنته في المجتمع وكذلك الدكتور كان يرفقه شخص يحمل الحقيبه ويمثل بطاقة تعارف الدكتور لدى المجتمع وهكذا المعلم وغيره من المهن الاخرى
اما في عصرنا هذا فقدن العديد من القيم وسأدت القيم السالبيه وفي مقدمتها سطوة المادة وما تركته من أثار سالبيه على المجتمع بشكل عام بنتشار الفوضه داخل المجتمع وعدم الحفاظ على النظام وتفشي الجهل وغيره وعدت اثارها السالبيه على الفرد بشكل خأص عندمفقد هويته وتنازل عن كرامته وأصبح كالسلعه بين في حوزت من يملك الثمن و يبرهن العصر الذي نعيش فية على صدق المثل الشعبية المتداو ( من كان ديتو فلوس أقتله) وهذا المثل لايبرهن على الثأر والعداوه ولكن يندرج تحت طألته أي شخص يرفع المادة فوق رأسه
وقسمت تلك الظاهرة السالبيه الشعب الى فئاتين الاولى تستطيع ترويض ذلك الشخص وتساعده في أشباع غرائزه والثانيه من محدودي الدخل أو الفئه الصامته وما اشتهرت به من انعدام النظام للوصول الى مطالبها وهي حصيلة فساد الفئة الاولى وصانع الظاهرة
ويكمن حل هذه الظاهرة في عدة نقاط
الأولى
تمثل المرحلة الأهم في العلاج من ذلك الوباء الذي يدهم العصر وهي أدرك الفئه الأولى أن كل ما يقدمه المختص من اعمال هو واجبه الذي يقتضي بموجبه الأجر
الثانيه
وهي تنبع من ذاتية الشخص نفسه عندما يضع الله أمام عينه ويدرك أن القيمة المعنوية المكتسبة والصفة التي تسبق أسمة التي منحه ايها الشعب هي الهدف المنشود الذي يسعى اليه اي فرد
الثالث
تتمثل في وضع قوانين صارمة وبعض الاجهزالألكترونيه التي تساعد في ردع ذلك الشخص وجعله يتخلص من المرض الذي تغلغل داخل نفسيته
ومن ثم التشبث بمقولة
( من أين لك هذا)


Spread the love

أحدث التعليقات