الخميس. أكتوبر 22nd, 2020

جريدة الضمير

ما بين الحقيقة والسراب كلمة

الاذاعي السيناوي ابراهيم سالم يكتب..” د. سليمان عباس “رحلة كفاح من الالف الي الياء

Spread the love

بقلم :إبراهيم سالم

الإذاعي بالإذاعة شمال سيناء


“موسوعة عظماء وأعلام البياضية “
عدد خاص عن عاشق التاريخ (مؤرخ البياضية)
عضو اتحاد المؤرخين العرب
د سليمان عباس البياضي
رجل من رجالات العلم، كاتب ومؤلف، قاص وروائي،
عالم ومتعلم، صحفي وإعلامي.

صاحب كتاب ” التقاضي العرفي بين الموروث والحاضر في شبة جزيرة سيناء تحت الطبع قريبا
رجال صنعوا التاريخ …. قصة نرويها للجيل بعد الجيل
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ﴾[آل عمران: 18] صدق الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومَن سلَك طريقًا يَلتمس فيه علمًا، سهَّل الله به طريقًا إلى الجنَّة))؛
لا يخفى على أحدٍ أهميّة العلم واكتسابه في حياة الإنسان إذ أنّه نورٌ يُضيء ظُلمة الجهل، وهو أصلُ الأشياء ومفتاحُ تحرير العقول من الأوهام والقيود، كما يُعدّ مُحرّكاً لمسيرة النهضة وعجلة التغيير، ومُخلِّصاً من الفساد، وهو ركيزة كلّ عبادةٍ؛ إذ لا يُمكن للعابد أن يتعبّد ويؤدّي شعائر دينه دون فهمٍ وعلم، ولقد زادت حاجة الإنسان للعلم، وذلك لتسهيل حياته على هذه الأرض، فانطلقَ يسعى في الأرضِ باحثاً ومُدقّقاً ومُتأمِّلاً في كلّ شيء، ويقومُ بتجربةٍ بعد أخرى، ليكتشف ويعرفَ ويخترع
وللعلم قيمة في الميزان الإسلامي، فحياة الناس لا تستقيم إلا به، وقد كان العلم كان صفةً لازمةً للأنبياء عليهم السلام، وكان من رحمة الله عز وجل أنه لم يرفع العلم بذهاب الأنبياء، وإنما جعل الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه يورِّثُوا علمهم هذا قبل أن يموتوا إلى طائفة معينة من البشر، أوكل إليها مهمة تعليم الناس، والقيام بالدور الذي كان يقوم به الأنبياء في حياتهم، ولكن دون وحيٍ ودونما عصمة. وهذه الطائفة من البشر هي “العلماء”. ولذلك فإن الله تعالى رفع قدر العلماء وعظم قيمتهم، يقول تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 11]. يقول الشاعر
مـا الفخـر إلا لأهــل العلــم إنهــم *** على الهدى لمن استهدى أدلاءُ
وقــدر كل امــرئٍ ما كان يحسنـه *** والجاهلــون لأهــل العلم أعـداءُ
ففــزْ بعلــمٍ تعــشْ حيًّــا بـه أبــدًا *** الناس موتى وأهل العلــم أحياءُ
لله دره عالمنا الجليل ابن القيّم حين وصف العلم وفضله وأهله قائلًا: “العلم هاد، وهو تركة الأنبياء وتراثهم، وأهله عصبتهم وورّاثهم، وهو حياة القلوب، ونور البصائر، وشفاء الصدور، ورياض العقول، ولذة الأرواح، وأنس المستوحشين، ودليل المتحيرين، وهو الميزان الذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال”.
من هو بطل قصتنا، هو طفل عربي بدوي تربى على الفلاحة وزراعة الأرض، من اسرة فقيرة كثيرة العدد، لأم وأب اميين، مثله مثل غيرة من الأطفال في ذلك الزمان، لم يعرف اللعب مثل باقي أطفال القرية التي ولد فيها، فهو منذ نعومة أظافره يعمل في الأراضي الزراعية لمعاونة اهلة وتدبير مصاريف المدرسة محتمل المسئولية منذ الصغر، ولد بطل القصة الدكتور سليمان عباس سليمان مسلم في محافظة الشرقية مركز أبو كبير عام 1977 م، سليل عائلة العوايطه من عشيرة الدراهسه من قبيلة العز والشرف قبيلة البياضية.
استطاع ان يشق طريقة في ظروف في غاية الصعوبة، لا مال ولا عمل يدفعه الى الهدف الذي يسعى اليه، ولكن بفضل والدة الحاج عباس، الذي كان يحب العلم والتعليم، وافق على ادخل ابنة سليمان المدرسة وأكمل سليمان دراسة الابتدائية والاعدادية والثانوية عام 1997في مركز أبو كبير شرقية، والتحق بالجامعة في مدينة الزقازيق ويسوقه القدر الى كلية العظماء كلية الآداب ويختار قسم التاريخ ويتخرج من الكلية عام 2001 م، ليبدأ مشواره العلمي والعملي ويعد من أوائل المتعلمين والحاصلين على شهادات عليا في العائلة ،حقا انه فخر شباب قبيلة البياضية ،عمل في التربية والتعليم مدرس تاريخ بمحافظة الاسماعيلية منذ عام 2004 م، ولكن لم يكن حملة ان يستمر طوال حياته معلم ،حيث انه كان محب للتاريخ والمؤرخين ،ففضل قسم التاريخ بالجامعة كي يحقق املة ورغبته ان يكون مؤرخا على الأقل للقبيلة التي ينتمى اليها .
لم يتوقف بطل القصة المؤرخ الكبير والعالم القدير الدكتور سليمان عباس، عند وظيفة معلم، فهي كانت بمثابة انطلاقة نحو تحقيق الهدف.
ونظرا لنبوغه وتفوقه منذ الصغر، وبعد ان ات الفرصة كي يكمل دراسته العليا، انطلاق نحو الدراسات العليا فكان له المراد، فقد حصل على اول دبلوم المستوى الرفيع في اللغات والكمبيوتر منحة من المعهد البريطاني عام 2002، وانطلقت مسيرة التعليم فوق العالي على الحو التالي: ــ
  1. دبلوم عام في التربية – جامعة الأزهر – 2012 م
  2. دبلوم معهد الدراسات والبحوث الآسيوية – بتقدير جيد – قسم حضارات – جامعة الزقازيق
  3. حاصل على ماجستير في قسم الحضارات– بتقدير “امتياز ” -معهد الدراسات والبحوث الآسيوية – جامعة الزقازيق -2013 م
    ولم يكتفى بمرحلة الماجستير حيث انها كانت انطلاقة نحو العالمية وأكمل الدراسات العليا في الدكتوراه لصبيح اول مؤرخ في قبيلة البياضية حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي – بتقدير مرتبة الشرف الأولى -معهد الدراسات والبحوث الآسيوية – جامعة الزقازيق – 2018 م.
    ويستطيع بطل القصة الطفل القمحي اللون المصري الأصل والعربي البدوي التربية، دكتور في التاريخ مؤرخا إسلاميا كبير يخلد اسمة بين عملاقة المفكرين والمؤرخين العرب، وينال بذلك شرف عضوية اتحاد المؤرخين العرب، ثم ينال شرف عضوية اتحاد المؤرخين الدولي
    ولم يكتفى بذلك حتى نال شرف عضوية الجمعية المصرية التاريخية
    وعن مؤلفته يقول الدكتور سليمان عباس البياضي، بفضل لله

ولم يكتفى بذلك حتى نال شرف عضوية الجمعية المصرية التاريخية
وعن مؤلفته يقول الدكتور سليمان عباس البياضي، بفضل لله قمت بكتابة وتأليف العديد من الكتب لتضاف الى المكتبة المصرية والعربية، كي تستفيد منها الأجيال الحالية والمستقبلية عملا بقول رسول الله من تعلم العلم فليعلمه وهي: ــ
1- كتاب الشخصية المصرية في الموروث الحضاري والشعبي ” بالاشتراك مع عدد من أساتذة جامعات الوطن العربي – الطبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة – القاهرة – 2014 م
2- ” كتاب سرخس ” في العصور الإسلامية الأولى – طبعة المكتب العربي للمعارف – القاهرة – 2018 م
3- الحضارة الإسلامية في إقليم خراسان دراسات وبحوث ” بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور / فيصل السيد طه – أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الكويت .
4- ” كتاب سيناء بين التاريخ والحضارة ” الناشر المكتب العربي للمعارف – القاهرة – تحت الطبع
5- ” كتاب العلم والعلماء في طوس من القرن الرابع حتى السابع الهجري “، الناشر دار آمنة، الأردن .
6-كتاب تأملات مؤرخ، الناشر مفكرون، القاهرة 2021 تحت الطبع

وأضاف انه حضر مؤتمرات عديدة واهمها
1- حضور مؤتمر قراءة التراث العربي والإسلامي بين الماضي والحاضر – معهد المخطوطات – كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم التاريخ – جامعة قناة السويس – فبراير 2017 م.
2- حضور مؤتمر التراث والاشكاليات الثقافة العربية المعاصرة مركز بحوث التراث والحضارة كلية الآداب جامعة قناة السويس في الفترة من 6 إبريل إلى 8 إبريل 2015 م
3- حضور مؤتمر الشخصية المصرية في الموروث الحضاري والشعبي مركز البحوث والحضارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة قناة السويس في الفترة من 5 مايو إلي 7 /5/2014 م
4- حضور مؤتمر النهضة والتحديات الخارجية في العالم العربي عبر العصور في الفترة من 28 إلى 29 إبريل 2014 م الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالقاهرة.
5- حضور مؤتمر دور العلماء المسلمين في خدمة الحضارة الإنسانية قسم التاريخ كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة قناة السويس في الفترة من 3 إلى 5 مارس 2014 م
6- حضور مؤتمر العرب والترك عبر العصور -كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم التاريخ – جامعة قناة السويس – مارس 2013 م.
7- حضور مؤتمر العلاقات المصرية الصينية – كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم التاريخ – جامعة قناة السويس – مارس 2012
8- ندوة اللغة العربية في آسيا – معهد الدراسات والبحوث الآسيوية – جامعة الزقازيق – أبريل 2013 م
وبطل وفارس قصتنا له مواهب متعددة في مجال الادب كتب رواية تحت اسم (المرام) الناشر المفكرون العرب تحت الطبع

  • يحب الاعلام ومهتم بقضايا الساعة دائما يميل للتحدث عن التاريخ الإسلامي له أكثر من مقالة بجريدة الرأي المصرية، وجريدة الضمير، وجريدة البادية اليوم السيناوية. ومحب للجودة وتطوير التعليم فصبح مدرب تنمية بشرية الى جانب انه استشاري في مركز إبداع العرب للتنمية البشرية – محافظة الإسماعيلية.
    قال الدكتور سليمان عباس بانة حصل على شهادات تقدير ودروع تميز أهمها، تكريم معالي وزير التربية والتعليم ومحافظ الإسماعيلية ونقيب معلمي مصر ” شهادة تقدير وميدالية فضية، بمناسبة الاحتفال بعيد العلم. التكريم أيضا من رئيس جامعة قناة السويس الأستاذ الدكتور / محمد محمدين والحصول على شهادة تقدير بمناسبة المشاركة في مؤتمر دور العلماء المسلمين لخدمة الحضارة الإنسانية.
    وأشار المؤرخ الكبير انه يحب الإصلاح بين الناس وتعلم القضاء عن ابوه الذي كان يصطحبه في كل المشاكل الاجتماعية والعرفية في القرى والنجوع بمحافظة الشرقية والاسماعيلية وسيناء حتى تربى على أصول القضاء العرفي ونال شرف عضوية اتحاد القبائل العربية بترشيح من شيخ العرب القاضي العرفي عودة أبو عطوة البياضي عضو مؤسس في اتحاد القبائل المصرية والعربية.
    وأضاف انه دخل عالم الأحزاب السياسية لينال مكانة ومستوى رفيع في الحزب أمين مساعد حزب العربي للعدل والمساواة بشمال سيناء.
    وعن أحب الاعمال التطوعية اليه هو مساعدة الشباب وحل المشاكل الاجتماعية للعائلات والقبائل والمساهمة في تأسيس (موسوعة عظماء واعلام البياضية) مع المؤسس الكاتب والمؤلف ابراهيم سالم البياضي
    وأخيرا قال ان أحب درع وشهادة تقدير وتكريم الى قلبه هي منحة الدكتوراه الفخرية من اكاديمية السلام بألمانيا توجيا لمجهوداته في إرساء قواعد السلام الاجتماعي بين الشعوب.
    وأنهى حديثة معي بكلمات خالدة يحبها ومن أقواله التاريخ ذاكرة حيه لكل الأمم هو بيت داء ودواء، وقال أيضا ليس هناك حياة بدون علم وليس هناك وعي بدون علم وليس هناك فكر بدون وعي و قال أيضا التاريخ فقه العقول، والدين فقه الحياة.
    مع تحياتي الكاتب والمؤلف المعتمد بالإذاعة المصرية مؤسس موسوعة عظماء وأعلام البياضية) إبراهيم سالم البياضي

Spread the love

أحدث التعليقات