الرئيسية / إنتخابات / فى الجزء الثانى من المناظره الرئاسيه أبو الفتوح: سأقوم بإعادة هيكلة الشرطة.. وموسى: الأهم هو ضبط الأمن

فى الجزء الثانى من المناظره الرئاسيه أبو الفتوح: سأقوم بإعادة هيكلة الشرطة.. وموسى: الأهم هو ضبط الأمن

تابعونا
————————————————-الفاصل الثاني ——————————————————
فى الجزء الثانى من المنظاظرة التليفزيونيه بين عمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوح
قال عبد المنعم أبو الفتوح خلال مناظرته مع عمرو موسى، إن موسى يقول، إنه ظهر فى الفترة الأولى معارضاً على الرغم من أن أى وزير فى عهد مبارك كان لا يعلو أن يكون سكرتارية لرئاسة الجمهورية، و”الخارجية” انكمش دورها العربى والأفريقى وجامعة الدول العربية، كان دورها هزيل وصمتت على العدوان على العراق وغزة فى ظل النظام السابق الذى كان موسى وزيرا فيه.

ورد موسى، قائلا: سأبدأ الحديث بما ذكره المرشد السابق للجماعة عنى قائلا “يسبح ضد التيار”، وأنا فخور بالفترة التى قضيتها فى الوزارة، وهو ما أدى لحصولى على التأييد الشعبى لما كنت وزير الخارجية، وبالتالى كان هناك خلاف، وأنا فخور بهذه الفترة التى كانت متميزة مع الدول العربية والأفريقية.
موسى: مصر الآن في أزمة تحتم أن يقودها رجل دولة يعي كيف يسير العالم والقوانين المسيرة للمنطقة، فيجب أن تنتخب مصر صاحب الخبرة والقيادة المجربة التي يثبت تاريخها تجرها لخدمة هذا الوطن.

أبو الفتوح: حلمنا بمشروع مصر القوية أن تكون مصر واحدة من أقوى 20 دولة في العالم، وهو الهدف الذي يصطف الناس ورائي لتحقيقه.
أبو الفتوح: سأهب ما تبقى لي من عمر لهذا الشعب الذي أهانه النظام السابق وأهدر كرامته وحقوقه.
أبو الفتوح: لا أبحث عن مخصصات مالية لرئيس الدولة، وأخدم وطني منذ زمن دون أن أسعى لمقابل لهذه الخدمة، ويمكن أعيشي بمنزلي الخاص وأنا رئيس للجمهورية.
موسى: أنوي أن أتبرع لمنظمات المجتمع المدني براتبي كرئيس جمهورية الذي يحدده القانون، والقصور الرئاسية ضرورة، ترتبط بشكل الدولة أمام العالم الخارجي.
موسى: سأظل أعيش في منزلي، وأتوجه منه لمكتب رئيس جمهورية مصر، الذي يجب أن يليق برئيس جمهورية مصر.
أبو الفتوح: أنا طبيب على المعاش دخلي في حدود 10 الاف جنيه فقط، وحالتي الصحة جيدة، لا أعاني إلا من السكر والضغط اللذان تسبب فيهما نظام مبارك.
موسى: حالتي المالية ميسورة، أسكن في بيت في حدود المعقول بالتجمع الخامس، وتفاصيل ذمتي المالية سأعلنها مع بداية مدتي كرئيس للجمهورية. صحتي جيدة، ولا مانع لدي أن أقدم حال انتخابي ما يثبت ذلك.
أبو الفتوح لموسى: أنت تتعمد إخفاء ذمتك المالية عن الشعب! ولا أثق فيما قلته عن حالتك الصحية.
أبو الفتوح: موسى يحاول أن يظهر نفسه كمعارض للنظام السابق في حين كان كغيره من الوزراء مجرد سكرتارية للرئيس، وعلاقتنا بالعالم تدهورت في عهد وزارته للخارجية!
موسى: أستشهد بما قاله المرشد العم السابق للإخوان حينما شهد لي بأنني رجل أسبح ضد التيار في عهد وزارتي للخارجية.. ومسألة تدهورت العلاقات المصرية في عهدي أكذوبة، يكذبها التاريخ.
موسى: أبو الفتوح تصالح وتفاوض مع الجماعة الإسلامية التي تلطخت يداها بدماء المصريين.
موسى: أبو الفتوح قال نعم للتعديلات الدستورية السابقة في الوقت الذي عارضها كل الثوار الحقيقيون لعلمهم بتبعاتها على الدستور المصري.
موسى: أبو الفتوح تصالح وتفاوض مع الجماعة الإسلامية التي تلطخت يداها بدماء المصريين.
أبو الفتوح: موسى لازال يفكر بعقلية النظام السابق الذي كان يخشى رأي الأغلبية، و70% من المصريين قالوا نعم ويجب احترام رأيهم، ومن تلطخت يداه بدماء المصريين هو نظام مبارك وليس الجماعات الإسلامية التي لا يدينها تطرف بعض المنتسبين إليها.
أبو الفتوح: لا أقبل أن ينضم لفريقي أي شخص ممن كانوا أطرافا في العملية السياسية سابقًا، وصمتوا عن تجاوزات النظام وفساده.
موسى: لا أقبل أن ينضم لي أحد من المجموعة التي سقط بها النظام السابق، لكن لم يكن كل المتعاملين معه بهذا الفساد، ومن لم يجرمه القضاء ولم يدينه الناس تجب الاستفادة من خبراته في إدارة الدولة.
أبو الفتوح: الداخلية تحتاج لإعادة هيكله، والجزء الأكبر من الإنفلات الأمنى مصطنع من بعض أذناب النظام السابق بالجهاز الأمني.
أبو الفتوح: سنعيد النظر في أوضاع العاملين بجهاز الشرطة وتعزيز رواتبهم ورعايتهم الصحية.
موسى: هيكلة الشرطة هدفي الأول في المائة يوم الأولى، وأبو الفتوح يستخدم الكثير من مفردات برنامجي في هذا الموضوع.
موسى: جماعة الإخوان ليست قانونية حتى الآن، لكن من السهل تعديل وضعيتها، والأحزاب لا يجب أن تقوم على أساس ديني وتمييزي.
أبو الفتوح: مازال موسى مصرا على التصدي للأغلبية باعتراضه على الأحزاب الدينية،
موسى: أرى أن الأحزاب الدينية مضرة بنسيج المجتمع، وأقصد بها الأحزاب التي تقوم بالكلية على اتجاه ديني معين.
أبو الفتوح: دور الجامعة العربية كان هزيلا جدا ومخجلاً من العراق، ودور الخارجية في أفريقيا مخزي أدى لاستهتار دول أفريقيا بمصر، ولو كنت وزيرا للخارجية وقتها كنت استقلت لأسجل موقفا مشرفا يحسب لي.
[jwplayer mediaid=”22147″]

تابعونا